قلبٌ من ورق !

الثلاثاء، 16 نوفمبر، 2010

نبضَآتٌ تتصَآرعُ ب جَوفي
وَ تنآهيدٌ تَهوي إليك ,,
تنبئ عَن اضطرآب ب دآخلي
لأجلكَ !
لآ تَسأل مَآذا فعَل غيآبك بي !
مزّقني !!
رآحت أشتآتي تبحثُ عن طيفك
علّهُ يُحدثني , يُخبرني
بأيّ شيء !
صدقني ؛؛
غيآبُكَ جعلني " افقدُني " !
حتى رآئحةُ عطركَ الفرنسية
جآرت عليّ , وَ هجَرتني
وَ بتّ هنآ وحدي
لآحظ ؛؛ " ل وَحدي " !
أحضُنُ ب دآخلي ذكريآتٌ مُمزقة ,
هَوت من بَعد شُموخ !
تنآثرت وَ مآ من سآحر يجمَعُهآ
بَكت عَلى لحظآت بَآرَكهآ القَمر
قَتلتني وَ عآدت تسكُنني !
وَ سَرى ظلّي هآربٌ من نهآية الذكريآت
إلى حَنين ألّلا نهآيآت !
مَن يشتَري منّي عذابَ قلبي بـالعذَآب !؟
مَن يَرى ألّفَ وجهٍ في حُرُوفي , لكلّ وجهٍ سؤآل !؟
مَن سـيشفَع لـ ورُودي التي وَهَبَتْهَآ لكَ يوماً
ترآتيلي وَ أغنيآتُ وجودي !؟
وَ في مَمر مظلم سَهَرت لكَ أشجَآني الظآمئة
لآ الليلُ نفسُ الليل !
وَ لآ الحُبّ ذآكَ الحُبّ !
عَزآءي أنّكَ قُلتَ لي يوماً س أعُود !
وَ أنآ ؛؛ احتَفظتُ بـ برآعمي لَك
كلّ شذآهآ لكَ وحدك
وَ قطعتُ عهداً عَلى نفسي
لن أرتَوي سوى من نَبعكَ وَ عندمآ تَعود
لآ تُلملم دُموعي كمآ لو أنّهآ يآسمينةٌ مُمزقَة !
اترُكهآ تَروي ليلاً عآطش
اقسمُ لَك ؛؛
ملّلت الانتظآر
يأكُلّ من رُوحي !
أنآ هُنآ
على قآرعة الطَريق , اقفُ عَلى ذلكَ الرَصيف
الذّي انتَظرتُكَ عليه ذآت شتآء
إلى أنّ تجمّدت آهآتي !
يمُرّ أحدُهم
وَ بكُلّ برود يسألني ؛
لمآذا تَبكين !؟
أفَضّل الصَمت , وَ لآ أجيبه
ف الصَقيع الذّي بـ دآخلي يكفيني
وَ لآ أريد المَزيد !
كُلمّآ حطّ المسآء رحَآلهُ عَلى قلبي
وَ اختَبئ كَ قآتل في دمّي
كُلّ شيء " مثلي " سآئرٌ للاحتضَآر !
يربتُ على كَتفي
يوآسيني وَ يرحل .. فـ يّذوب في الأُفق
ف أبكي ..
أبكي حَنيني !
أبكي حُرُوفي !
أبكي رُوحي ..
التي رآحت ضحيّة قلبٍ مِن وَرق !!
,
,
هَآمش ؛؛ نآرٌ مُستَعرة ب دآخلي
أبَتّ إلا الخُرُوج مُبَعثرة !
فاعذُروني

كم أنتَ لذيذٌ يآ برد .. !



أدري بأني قد أُصآبُ ب رعشةٍ ,,

أو لفحةٍ على وجهي الصَغيرِ وَ ليتني ..

ليتَني أقرأُ في برودكَ كلمةً ,, تَخبُو وراءِ الروح

تُفشي سرَ تلكَ الأدمعِ ..

اعصف وَ مالكَ ب فؤادي واستَرق ..

من دَمعِ عيني وَ ارتَوي وَ ارقُص على جُثث الهَنآ ..

اعصف وَ جمّدني وَ انحَت عَلى ذآك الجَليد ..

احبًو إلى عرشِ القِنآعةِ وَ اقتَرِب ..

اقنَع ب عشقٍ مستّبدٍ في الفُؤاد ..

أدري ب أنّك قد تَثُورُ و تجزعُ ..

عذراً , ف مآليّ في الحيآةِ مرارةٌ

أقسَى عليّ من الفُرآقِ المُلهَبِ ..

كُل العُيونِ عَلى القَصيدةِ ترتَمي ,,

ترجُو الغمآمة أن تُزآحُ وَ تنجلي ..

اسكُتْ , لآ تطلُبِ الغُفرَآن يآ قلبي ..

اعصي الأوآمر ,,

لآ تُكآبر وَ اكتَوي ..

اشرَب على الأطلآلِ كأسَ ثمآلةٍ ..

يرجُو السعآدةِ أن تَعُودَ و تشفَعُ ..!

اشرَب ل ينسيكَ الندِيمُ مواجعاً ,,

كآدت بهآ الأقمآرُ أن تتدثرُ ..

اجمَع ب كأسِكَ من هُمومِ العآلمين ,,

وَ افرِش على يأسِ القصيدةِ مآ يلي :_

  • افرِش هُمومــاً استَبآحت مُهجَتي ,,
  • وَ انثُر عليهآ من دُموعِ محآجري ,,

قفْ وَ استَمع عزفَ الجُنونِ فيّآلهُ ,,

من نَغمِ أشجآنٍ لآ يقبلُ الإصغآء ..

كأنّه لآ يسمعُ !

  • افرش جبآلاً من معآنآاتي أنآ ,,

  • افرش ورُوداً ب الجَمآلِ المُتعَبِ ..

حآولتُ تهدئةِ الجُنونِ لعلّني :

اُرضي جُموعَ النآظرينَ ب لهفَةٍ ..

حآولتُ أن اُصغي إلى كلمآتهآ ,,

لكنّ وقعَ صبآبتي أقسى عليّ !

وَ متى س أتوبُ و اُعلن _ يَآ هوى _ العصيآن ..؟!

وَ متى س أخرجُ من برآثينَ العذَآب .. ؟!

آهـٍ عليّ !

وَ متى س أسكُنُ قلبَهُ , وَ متى _ يآ قلبُهُ _ تَسري إليّ ؟!

وَ متى س يحينَ يآ أشوآقُ أنّ تتكلمي ؟!

.

.

.

أدري ب أنّ البَرد يعرِفُ عن هوآيّ وَ قصتي ,,

أدري ب أنّ الحُبّ يكوي في القلوب وَ تكتَمُ ..!

,,,,,

صدقاً ؛؛ كم أنتَ لذيذٌ يَآ برد !

تصفعُني الريآح ,, تدثرتُ ب الكثير من الأوشحة وَ الأغطية ..

علّني أشحذُ الدفء !

اتذَكرُ قول أحدُ من يسكنون أعمآقي ..

( كُل تلكَ الأغطية لن تُفيد ,,

طآلمـآ البرد يعصِف بكِ من الدآخل ! )