عَلى أسوآر المنفّى

الخميس، 1 سبتمبر، 2011

._ عَلى أسَوآر المنفَى ..؛

اخضَوضَر غُصن شجَر الزيتون ,

عَلى أعتآب المنفَى ..

رَويتَهُ

وَ كَبُر ..

وَ مآل غُصنُ الزَيتون ,,

عَلى أسوآرِ المنفَى ..~

تَمرُّ الأعوآم

وَ تمضي الأيآم ,

يَمرُّ صيفٌ

وَ شتآء ,

وَ ربيعٌ وَ خَريف ..

وَ غُصن الزيتُون

مآ زآلَ محفوفاً

ب الكبريآء ..~

لَم يَعُد ب المنفى صَوت

لَم يَعُد ب المنفَى حُضن

المَنفى ليسَ ب وَطن ..!

المنفَى مَجنُون ,

وَ المنفيّ حَنون

وَ الحآرسُ سِكيّر

وَ هذا الوآقفُ أعمَى ...!

مَآ زآلَ قلبٌ ينبضُ ب المنفَى ,

مَآ زآل طفلٌ ب المنفى

ينقُشُ , يجتَرِحُ الجُدرآن

حَتى تَبكي ..

يرسُمُ أعلآماً وَ خرآئط

ب داخلِ أسوآرِ المَنفى !

يجمَعُ أشوآق الأطفِال

يصنَعُ طآئرةً ورقيّة

وَ قوآربَ ورقية

ينفُثُ ل تطيرَ الطآئرة ,

وَ يدمَع ’ ل يبحِرَ

وَ يسيرَ القآرب ..!

يأكلُ زيتوناً مرّاً

وَ يجمَعُ أنويّة الزيتُون ,

يجعَلهُا رصَاصاً

وَ قنآبل ..

ل يقذِفَ أسوار المنفَى ..!

يعتَمرُ القُبعَة الخضرَآء

_ ب لونِ الحُلُم الوآعد _

يختَزنُ ب داخلهَآ الأسرَآر ,

الشتآئمَ وَ الأغلآل , وَ أحلآم اليقظةِ

وَ أحلآمِ الأطفَآل ..

أصوآتُ الحَربِ وَ أطيآرُ الحُبّ ,

دمعآتُ الأمّ وَ أحجآرُ منآزل ..

تَهليلٌ

وَ بقآيآ أسوآر المنفى ..!

.

.

0 التعليقات:

إرسال تعليق